هاتفك بطيء رغم أنه جديد؟ 8 إعدادات شائعة قد تخنق أداء الهاتف دون أن تلاحظ

ما سبب بطء الهاتف جدًا؟

قد تبحث عن طريقة تسريع الهاتف البطيء رغم أن جهازك جديد ومواصفاته جيدة، بينما تكون المشكلة في إعداد يقيّد الأداء أو يجعل الواجهة تبدو أبطأ من حقيقتها. بعض هذه الخيارات مفعّل لتوفير البطارية، وبعضها يتغير دون أن تنتبه.

تسريع الهاتف البطيء من خلال مراجعة إعدادات أندرويد التي تؤثر في الأداء
مراجعة بعض إعدادات أندرويد قد تفسر سبب بطء الهاتف حتى عندما يكون الجهاز جديدًا.

قبل حذف التطبيقات أو إعادة ضبط المصنع، من الأفضل معرفة نوع البطء الذي تشعر به. بطء فتح التطبيقات يختلف عن تقطيع الألعاب، كما أن انخفاض معدل تحديث الشاشة أو بطء الرسوم المتحركة قد يجعلان هاتفًا سريعًا يبدو بطيئًا رغم أن المعالج يعمل بصورة طبيعية.

الإجابة المختصرة

إذا كان الهاتف بطيئًا رغم أنه جديد، فتحقق من وضع توفير البطارية وملف الأداء ومعدل تحديث الشاشة وإعدادات الرسوم المتحركة وخيارات المطور وتشغيل التطبيقات في الخلفية وإعدادات الألعاب ومساحة التخزين. لا تغيّر جميع الخيارات دفعة واحدة، بل اختبر كل تعديل لتعرف السبب الحقيقي.

8 إعدادات قد تكون سبب بطء الهاتف رغم أن مواصفاته جيدة

لا تؤثر الخيارات التالية بالطريقة نفسها في كل هاتف، لأن Samsung وPixel وXiaomi وOPPO وغيرها تعدل واجهة Android وتضيف أوضاع أداء مختلفة. لكن هذه القائمة تغطي أكثر الإعدادات التي تستحق الفحص عندما تبحث عن أسباب بطء الهاتف الجديد.

الإعداد ما الذي قد تلاحظه ما الذي تراجعه
توفير البطارية تأخر بعض التطبيقات والمؤثرات والمهام الخلفية هل الوضع يعمل طوال الوقت دون حاجة
ملف الأداء أداء أقل من المتوقع في المهام الثقيلة هل الجهاز مضبوط على وضع خفيف أو موفر للطاقة
معدل تحديث الشاشة التمرير والحركة يبدوان أبطأ هل الشاشة تعمل على 60Hz رغم دعم معدل أعلى
الرسوم المتحركة فتح القوائم والانتقالات يبدو بطيئًا قيم Animation Scale داخل خيارات المطور
حد العمليات في الخلفية إعادة تحميل التطبيقات باستمرار Background process limit وخيار Don't keep activities
السماح غير المقيد للتطبيقات استهلاك موارد وبطارية في الخلفية التطبيقات التي تعمل دون قيود فعلية
وضع الألعاب FPS أقل أو أداء ألعاب محدود هل وضع اللعبة مضبوط على توفير الطاقة
مساحة التخزين بطء عام وتأخر في التطبيقات المساحة الحرة المتبقية في الهاتف

ابدأ بالإعداد الذي يطابق المشكلة التي تراها. فإذا كان البطء يظهر في الألعاب فقط فلا حاجة لتغيير إعدادات التطبيقات كلها، وإذا كانت المشكلة مجرد حركة واجهة غير سلسة فقد يكون معدل التحديث أو الرسوم المتحركة أهم من المعالج والذاكرة.

1. وضع توفير البطارية يعمل طوال الوقت

وضع توفير البطارية مفيد عندما تريد إطالة مدة التشغيل، لكنه مصمم أصلًا لتقليل استهلاك الطاقة وليس لإعطاء الهاتف أعلى أداء ممكن. لذلك قد تتأخر بعض الأنشطة الخلفية أو المؤثرات أو اتصالات الشبكة عندما يبقى الوضع مفعّلًا باستمرار.

توضح Google في إرشادات بطارية Android أن وضع توفير البطارية يحد أو يوقف بعض النشاط في الخلفية، وقد يؤدي إلى تأخر بعض المؤثرات المرئية والميزات والاتصالات والتطبيقات.

إذا كنت تريد معرفة هل هذا هو سبب البطء، أوقف توفير البطارية مؤقتًا واستخدم الهاتف بالطريقة نفسها. إذا أصبح فتح التطبيقات أو التنقل أو وصول المحتوى أسرع بصورة واضحة، فقد وجدت أحد أسباب المشكلة.

معلومة مهمة

إيقاف توفير البطارية لا يعني أن الهاتف سيصبح أسرع دائمًا في كل مهمة. بعض الأجهزة لا تخفض أداء المعالج بصورة كبيرة في الوضع العادي، بينما تفرض أجهزة أو أوضاع أخرى قيودًا أكبر، لذلك اختبر النتيجة على جهازك بدل الاعتماد على اسم الخيار فقط.

2. ملف الأداء مضبوط على الوضع الخفيف أو الموفر للطاقة

بعض الهواتف لا تكتفي بخيار توفير البطارية، بل تحتوي ملفًا مستقلًا يحدد مقدار قوة المعالجة التي يسمح النظام باستخدامها. وقد يكون باسم Performance profile أو Light performance أو Balanced أو Power saving حسب الشركة وإصدار النظام.

على بعض أجهزة Galaxy الحديثة، توضح Samsung أن وضع Light performance يقلل قوة المعالجة بهدف خفض استهلاك البطارية والحرارة، مع المحافظة على أداء مناسب للمهام اليومية المعتادة.

إذا كنت تستخدم تطبيقات ثقيلة أو تحرير فيديو أو مهام تعتمد على المعالج وتشعر أن الهاتف أقل من المتوقع، تحقق من ملف الأداء. لا تحتاج إلى تشغيل أعلى وضع طوال الوقت، لكن يجب ألا تتوقع أقصى أداء بينما الجهاز مضبوط عمدًا على توفير الطاقة.

3. الشاشة تعمل على 60Hz رغم أن الهاتف يدعم معدلًا أعلى

أحيانًا لا يكون الهاتف بطيئًا فعليًا، بل تبدو الحركة أبطأ لأن الشاشة تعمل بمعدل تحديث منخفض. الانتقال من 120Hz أو 90Hz إلى 60Hz لا يجعل المعالج أضعف، لكنه يغير سلاسة التمرير والحركة بصورة يستطيع كثير من المستخدمين ملاحظتها.

60Hz حركة أقل سلاسة

الشاشة تعرض عددًا أقل من الإطارات في الثانية، لذلك قد يبدو التمرير والانتقال بين القوائم أقل نعومة.

90Hz تحسن واضح في الواجهة

يوفر معدل التحديث الأعلى إحساسًا أسرع في الحركة على الأجهزة التي تدعمه دون أن يعني زيادة سرعة المعالج نفسه.

120Hz سلاسة أكبر

يظهر الفرق خصوصًا عند التمرير والتنقل السريع، لكن استخدام معدل أعلى قد يرفع استهلاك البطارية.

تلقائي توازن بين السلاسة والطاقة

بعض الهواتف تغير معدل التحديث تلقائيًا حسب المحتوى للحفاظ على السلاسة مع تقليل استهلاك الطاقة عندما يمكن ذلك.

على هواتف Pixel مثلًا، توضح Google أن ميزة Smooth Display تسمح برفع معدل التحديث في الأجهزة المدعومة، كما أن وضع توفير البطارية قد يعطلها. ابحث في إعدادات الشاشة عن معدل التحديث أو سلاسة الحركة أو Motion Smoothness حسب هاتفك.

4. مقياس الرسوم المتحركة مضبوط على قيمة مرتفعة

إذا سبق أن دخلت خيارات المطور واتّبعت شرحًا عشوائيًا من الإنترنت، فقد تكون قيم الرسوم المتحركة تغيرت إلى 2x أو 5x أو أكثر. هذا لا يخفض أداء المعالج، لكنه يجعل فتح النوافذ والانتقالات يستغرق وقتًا أطول فيبدو الهاتف أبطأ.

  1. افتح خيارات المطور استخدم البحث داخل الإعدادات للوصول إلى Developer options إذا كانت مفعلة على جهازك.
  2. ابحث عن Window animation scale هذا الإعداد يتحكم في سرعة بعض حركات النوافذ داخل النظام.
  3. راجع Transition animation scale يتحكم هذا الخيار في مدة بعض الانتقالات بين الشاشات والواجهات.
  4. راجع Animator duration scale تغيير هذه القيمة يؤثر في مدة عدد من الرسوم المتحركة المستخدمة داخل الواجهة والتطبيقات.
  5. أعد القيم إلى الوضع الطبيعي عند الشك إذا كانت القيم أعلى من المعتاد ولا تعرف سبب تغييرها، أعدها إلى القيمة الافتراضية بدل تعديل خيارات مطور أخرى عشوائيًا.

توضح وثائق Android الرسمية لخيارات المطور أن خفض مقياس الرسوم المتحركة يجعل الحركة أسرع. استخدام 0.5x قد يجعل الواجهة تبدو أسرع، لكنه لا يزيد قوة المعالج أو RAM ولا يصلح سببًا حقيقيًا لبطء التطبيقات.

5. تغيير Background process limit أو تشغيل Don't keep activities

من أكثر النصائح الخاطئة انتشارًا تعديل خيارات المطور لتقليل عدد العمليات في الخلفية أو تشغيل Don't keep activities على أساس أنها تفرغ الذاكرة وتسرع الهاتف. النتيجة قد تكون عكسية لأن التطبيقات تضطر إلى إعادة التحميل كثيرًا عند التنقل بينها.

خيار Background process limit موجود أساسًا ضمن أدوات المطور للتحكم في عدد العمليات الخلفية أثناء الاختبار، بينما يؤدي Don't keep activities إلى تدمير النشاط بمجرد مغادرته. هذه ليست إعدادات تحسين يومية ينصح بتغييرها للمستخدم العادي.

إذا كنت عدلت هذه القيم سابقًا ثم أصبحت التطبيقات تعيد فتح نفسها أو تفقد مكانك باستمرار، أعدها إلى الإعداد الافتراضي. إدارة الذاكرة الطبيعية في Android مصممة للتعامل مع التطبيقات دون الحاجة إلى فرض حد يدوي منخفض في الاستخدام العادي.

تنبيه مهم

لا تغيّر خيارات المطور كلها بهدف تسريع الهاتف. بعض الخيارات أدوات اختبار للمطورين وليست تحسينات أداء، وقد تسبب إعادة تحميل التطبيقات أو مشاكل في العرض أو سلوكًا غير طبيعي إذا تم تعديلها دون معرفة وظيفتها.

6. السماح لتطبيقات كثيرة بالعمل دون قيود في الخلفية

Android يطبق قيودًا وتحسينات على عمل التطبيقات في الخلفية لأن العمليات المستمرة قد تستهلك الذاكرة والبطارية ووقت المعالج. المشكلة تبدأ عندما تمنح عددًا كبيرًا من التطبيقات وضع Unrestricted أو تستثنيها كلها من تحسين البطارية دون حاجة حقيقية.

  • اترك الوضع المحسن افتراضيًا للتطبيقات العادية التي لا تحتاج تشغيلًا مستمرًا في الخلفية، يكون الوضع الافتراضي غالبًا نقطة البداية المناسبة.
  • اسمح فقط للتطبيقات المهمة قد تحتاج تطبيقات معينة مثل تطبيقات الاتصال أو الأجهزة القابلة للارتداء إلى نشاط خلفي أكبر حتى تعمل كما تتوقع.
  • راجع التطبيقات التي تستهلك البطارية الاستهلاك غير المعتاد في الخلفية قد يكشف تطبيقًا يواصل العمل أكثر مما ينبغي.
  • لا تفرض إيقاف كل شيء الإغلاق القسري المستمر لجميع التطبيقات ليس قاعدة ثابتة لتسريع Android، وقد تضطر بعض التطبيقات إلى البدء من جديد عند فتحها.
  • احذف ما لا تحتاجه إذا كان تطبيق غير ضروري يستهلك موارد باستمرار، فإن إزالته أفضل من قضاء الوقت في تعطيله يدويًا كل يوم.

توضح وثائق Android لتحسين العمل في الخلفية أن العمليات الخلفية قد تستهلك الذاكرة والبطارية، ولذلك يوفر النظام أوضاعًا مثل Optimized وRestricted وUnrestricted بحسب الحاجة.

7. وضع الألعاب مضبوط على توفير الطاقة بدل الأداء

إذا كان الهاتف سريعًا في التطبيقات العادية لكنه يصبح أبطأ في الألعاب، فلا تفترض مباشرة أن المشكلة في المعالج أو الحرارة. بعض الهواتف تحتوي إعدادًا مستقلًا للألعاب يوازن بين الأداء واستهلاك البطارية وقد يكون مضبوطًا على توفير الطاقة.

على أجهزة Galaxy مثلًا، توفر Samsung ضمن Game Booster أو Gaming Hub أوضاعًا مثل Performance وStandard وBattery saver. وضع توفير الطاقة يهدف إلى تقليل الاستهلاك وقد يقيد بعض وظائف الأداء أثناء اللعب.

إذا كانت مشكلتك انخفاض الإطارات أو تقطيع الألعاب، راجع إعداد تحسين اللعبة نفسه قبل تغيير إعدادات النظام كلها. ولا تستخدم وضع الأداء الأعلى إلا عند الحاجة لأن الأداء الأكبر قد يصاحبه استهلاك بطارية وحرارة أعلى.

8. مساحة التخزين شبه ممتلئة

امتلاء التخزين ليس مجرد مشكلة تمنعك من حفظ الصور، بل قد يرتبط ببطء الجهاز أيضًا. تحتاج التطبيقات والنظام إلى مساحة للعمل وإنشاء الملفات المؤقتة وتنفيذ التحديثات، ولذلك تصبح المساحة الحرة نقطة مهمة عند حل مشكلة الهاتف البطيء.

  1. افتح قسم التخزين راجع المساحة المستخدمة والمتبقية بدل الاعتماد على تقديرك لعدد الصور أو التطبيقات.
  2. ابحث عن الملفات الكبيرة الفيديوهات والتنزيلات وملفات التطبيقات قد تستهلك عشرات الجيجابايت دون أن تنتبه.
  3. راجع التطبيقات غير المستخدمة احذف التطبيقات التي لا تستخدمها بدل الاحتفاظ بها مع بياناتها وملفاتها المؤقتة.
  4. اترك هامشًا من المساحة الحرة لا تنتظر حتى يصبح التخزين ممتلئًا تمامًا قبل بدء التنظيف.
  5. أعد تشغيل الهاتف بعد التنظيف بعد توفير مساحة مناسبة وتحديث التطبيقات، أعد التشغيل ثم راقب الأداء قبل تنفيذ إجراءات أكبر.

تذكر Google في دليل تسريع أجهزة Android البطيئة أن المشاكل قد تبدأ عندما تقل المساحة الحرة عن 10% في بعض الحالات. لذلك فحص التخزين من أول الخطوات المنطقية قبل التفكير في إعادة ضبط المصنع.

لماذا يكون الهاتف الجديد بطيئًا في أول فترة من الاستخدام

الهاتف الجديد قد ينفذ عددًا كبيرًا من المهام بعد تشغيله لأول مرة، خصوصًا إذا استعدت نسخة احتياطية قديمة. قد يتم تنزيل التطبيقات وتحديث النظام ومزامنة الصور والحسابات واستعادة الرسائل وإعداد خدمات متعددة في الخلفية.

لهذا لا تحكم على الأداء من الدقائق الأولى بعد نقل بيانات جهاز قديم كبير. اترك الهاتف يكمل التنزيلات والتحديثات، ثم أعد تشغيله واختبره بعد استقرار العمليات. إذا استمر البطء بعدها، ابدأ بفحص الإعدادات الثمانية واحدًا بعد الآخر.

أما إذا كان الجهاز يسخن بشدة أو يعيد التشغيل أو يتجمد حتى في شاشة الإعدادات دون تشغيل تطبيقات إضافية، فالمشكلة قد لا تكون مجرد إعداد أداء، ويستحق الجهاز فحصًا أوسع أو التواصل مع دعم الشركة المصنعة.

هل إيقاف RAM Plus أو Memory Extension يسرع الهاتف

لا توجد قاعدة صحيحة تقول إن تعطيل الذاكرة الافتراضية يسرع كل هاتف. ميزات مثل RAM Plus وMemory Extension تستخدم جزءًا من التخزين لتوسيع الذاكرة المتاحة، وقد تساعد في إبقاء تطبيقات أكثر مفتوحة خصوصًا عندما تكون RAM الفعلية محدودة.

توضح Samsung أن RAM Plus تستخدم التخزين الداخلي كذاكرة افتراضية للمساعدة في تعدد المهام، كما تصف Xiaomi ميزة Memory Extension بطريقة مشابهة. لذلك لا تعاملها تلقائيًا كإعداد يجب إيقافه عند البحث عن تحسين أداء الهاتف.

إذا كان هاتفك يملك RAM كافية ومساحة تخزين محدودة، يمكنك اختبار أكثر من إعداد إذا كانت الشركة تسمح بذلك، لكن قارن النتيجة بنفس التطبيقات. لا تعتمد على فيديو يدعي أن تعطيلها أو رفعها لأقصى قيمة يعطي زيادة مضمونة في السرعة لكل الأجهزة.

لماذا إغلاق جميع التطبيقات باستمرار ليس أفضل طريقة لتسريع الهاتف

وجود تطبيقات في شاشة التطبيقات الأخيرة لا يعني أنها جميعًا تستهلك المعالج بأقصى طاقته في اللحظة نفسها. Android يدير العمليات والذاكرة ويقيد جزءًا كبيرًا من النشاط الخلفي وفق حالة التطبيق واستخدامه وقيود النظام.

إغلاق تطبيق يسبب مشكلة أمر منطقي، وكذلك إزالة تطبيق سيئ أو غير مستخدم. أما تحويل إغلاق كل التطبيقات إلى عادة بعد كل استخدام فليس بديلًا عن اكتشاف التطبيق الذي يستهلك الموارد أو إصلاح إعداد البطارية أو توفير مساحة تخزين كافية.

كيف تعرف هل المشكلة من إعداد أم من تطبيق معين

إذا لم يتغير شيء بعد مراجعة إعدادات تحسين أداء الهاتف، فقد يكون تطبيق واحد هو سبب البطء. توصي Google باختبار التطبيقات وتحديثها، ويمكن استخدام الوضع الآمن في الحالات المناسبة لمعرفة هل تختفي المشكلة عندما تتوقف التطبيقات التي تم تنزيلها مؤقتًا.

  1. أعد تشغيل الهاتف ابدأ بإعادة تشغيل عادية ثم استخدم الجهاز بالطريقة نفسها التي يظهر معها البطء.
  2. حدّث النظام والتطبيقات ثبّت التحديثات المتاحة قبل محاولة تشخيص مشكلة قد تكون عولجت في إصدار أحدث.
  3. راقب وقت ظهور البطء حدد هل المشكلة تبدأ بعد تشغيل لعبة أو تطبيق تواصل أو كاميرا أو برنامج معين.
  4. جرّب الوضع الآمن عند الحاجة إذا اختفت المشكلة عندما تتوقف تطبيقات الطرف الثالث مؤقتًا، فمن المحتمل أن أحد التطبيقات المثبتة يسببها.
  5. احذف التطبيقات المشتبه بها تدريجيًا ابدأ بالتطبيقات التي ثبتها قبل ظهور المشكلة بدل حذف جميع التطبيقات مرة واحدة.
  6. اترك إعادة ضبط المصنع للنهاية لا تمسح الهاتف قبل استبعاد الإعدادات والتحديثات والتطبيقات ومساحة التخزين.

هذه الطريقة تساعدك على معرفة السبب بدل تطبيق عشرات حيل تسريع الهاتف في الوقت نفسه. تغيير خيار واحد ثم الاختبار أهم من تعديل خمسة إعدادات دفعة واحدة ثم عدم معرفة أي تعديل أحدث فرقًا.

نصيحة مهمة

خذ لقطة شاشة لأي إعداد متقدم قبل تغييره، خصوصًا داخل خيارات المطور. إذا لم يتحسن الأداء يمكنك إعادة القيمة كما كانت بدل الاستمرار في تعديلات متراكمة قد تجعل تشخيص المشكلة أصعب.

ما الإعدادات التي أبدأ بها أولًا لتسريع الهاتف البطيء

للمستخدم العادي، ابدأ بتوفير البطارية ومساحة التخزين ومعدل تحديث الشاشة وتحديث النظام والتطبيقات. هذه الخيارات سهلة المراجعة ولا تتطلب العبث بإعدادات متقدمة قد تؤثر في استقرار التطبيقات.

بعد ذلك راجع ملف الأداء والتطبيقات التي تعمل دون قيود. ولا تدخل خيارات المطور إلا إذا كنت استخدمتها سابقًا أو لديك سبب واضح للاعتقاد أن قيمة فيها تغيرت، خصوصًا حدود العمليات ومقاييس الرسوم المتحركة.

إذا كان البطء يظهر داخل الألعاب فقط، ركز على Game Booster أو إعدادات اللعبة ودرجة الحرارة بدل تغيير كل النظام. تشخيص المكان الذي يظهر فيه البطء يوفر وقتًا أكبر من تطبيق نصائح عامة على الهاتف كاملًا.

رأي عملي

ما أسرع طريقة لمعرفة سبب بطء هاتف جديد؟

ابدأ بإيقاف وضع توفير البطارية مؤقتًا وتأكد من أن الشاشة تستخدم معدل التحديث الذي تتوقعه، ثم افحص مساحة التخزين والتحديثات. هذه النقاط تستطيع تفسير جزء كبير من الحالات دون الحاجة إلى إعدادات معقدة.

إذا بقي الجهاز بطيئًا، تحقق من ملف الأداء والتطبيقات التي تعمل في الخلفية. لا تحاول زيادة السرعة بتفعيل خيارات مطور عشوائية أو تحديد عدد العمليات يدويًا، لأن النتيجة قد تكون إعادة تحميل التطبيقات أكثر بدل تحسين التجربة.

وأخيرًا، إذا كان هاتفًا جديدًا جدًا وانتهى من الإعداد والتحديثات وما زال يتجمد في الاستخدام البسيط، قارنه بأداء الجهاز نفسه في المراجعات الموثوقة أو تواصل مع الشركة، لأن البطء غير الطبيعي قد يكون خللًا وليس إعدادًا.

الأسئلة الشائعة

لماذا هاتفي بطيء رغم أنه جديد؟

قد يكون السبب تشغيل توفير الطاقة أو انخفاض معدل تحديث الشاشة أو عمليات إعداد الهاتف واستعادة البيانات أو تطبيقًا يعمل بصورة غير طبيعية أو نقص المساحة الحرة. ابدأ بهذه النقاط قبل افتراض وجود مشكلة في المعالج.

هل 60Hz تجعل الهاتف بطيئًا؟

لا تخفض سرعة المعالج، لكنها تجعل الحركة والتمرير أقل سلاسة مقارنة بـ90Hz أو 120Hz، ولذلك قد تشعر أن الهاتف أبطأ حتى عندما تكون سرعة فتح التطبيقات طبيعية.

هل 0.5x في خيارات المطور تسرع الهاتف؟

تقصّر مدة الرسوم المتحركة وتجعل الواجهة تبدو أسرع، لكنها لا تزيد قوة المعالج أو RAM ولا تحل مشكلة بطء التطبيق نفسه.

هل يجب إغلاق التطبيقات في الخلفية لتسريع أندرويد؟

ليس بالضرورة. Android يدير العمليات الخلفية تلقائيًا. أغلق أو احذف التطبيق الذي يسبب مشكلة فعلية بدل فرض إغلاق جميع التطبيقات باستمرار.

كم مساحة يجب أن أتركها فارغة في الهاتف؟

تشير Google إلى أن المشاكل قد تبدأ عندما تصبح المساحة الحرة أقل من 10% في بعض أجهزة Android، لذلك من الأفضل عدم ترك التخزين يصل إلى مرحلة الامتلاء شبه الكامل.

هل إعادة ضبط المصنع تسرع الهاتف؟

قد تساعد إذا كان السبب تطبيقًا أو إعدادًا أو مشكلة برمجية يصعب تحديدها، لكنها تمسح البيانات وليست الخطوة الأولى. جرّب التحديثات والتخزين والإعدادات والتطبيقات قبل اللجوء إليها.

الخاتمة

تسريع الهاتف البطيء لا يبدأ دائمًا ببرنامج تنظيف أو إعادة ضبط المصنع. في كثير من الحالات يكفي اكتشاف إعداد يقلل الأداء أو يجعل الشاشة تبدو أقل سلاسة، مثل توفير الطاقة أو ملف الأداء أو معدل التحديث أو أحد خيارات المطور التي تغيرت سابقًا.

راجع الإعدادات الثمانية بالتدريج واختبر الهاتف بعد كل تعديل. وإذا كان الجهاز جديدًا وما زال يعاني من بطء شديد بعد اكتمال التحديثات وتوفير مساحة كافية وإزالة التطبيقات المشتبه بها، فحينها يصبح البحث عن خلل برمجي أو عتادي خطوة أكثر منطقية.

تعليقات



    ↑